نزرع الأمل في القلوب،
ونبني الإنسان من جديد
منذ انطلاقتها، تقف جمعية مسرة إلى جانب الأيتام وأسر الشهداء والمحتاجين في سوريا؛ نكفل، ونُعلّم، ونرمّم، ونمكّن، لتعود المسرّة إلى الوجوه ويعود الدفء إلى البيوت.


مسرّة… لأن إدخال السرور عبادة
جمعية مسرة التنموية الخيرية مؤسسة سورية تعمل بإشراف الشيخ عبد الرحمن ويسي، وتحمل رسالة واضحة: أن تكون جسراً يصل أهل الخير بالمحتاجين، وأن تحوّل العطاء إلى أثر يدوم.
نعمل في دمشق والغوطتين، وحلب وريفها، وإدلب وريفها، والمخيمات السورية، ومستعدون للوصول إلى أي محافظة سورية تحتاج إلينا. نجمع بين الإغاثة العاجلة والتنمية المستدامة: من كفالة الأيتام والأسر، إلى ترميم المدارس، وتوزيع الحقائب المدرسية، ودورات التمكين المهني، ومشاريع الأضاحي في المواسم.
- رعاية شهرية للأيتام وأبناء الشهداء
- مشاريع تعليمية تعيد الطلاب إلى مقاعدهم
- تمكين الشباب والسيدات لدخول سوق العمل
عطاءٌ يصل… وأثرٌ يبقى
ستة مجالات نعمل فيها كل يوم، لنغطي احتياجات الإنسان من لقمة العيش إلى مقعد الدراسة وفرصة العمل.

رعاية الأيتام وأبناء الشهداء
أكثر من 500 طفل يتيم من أبناء الشهداء نرعاهم ونكفلهم شهرياً.
اقرأ المزيد
كفالة الأسر المحتاجة
كفالة شهرية لأكثر من 600 عائلة من أسر الأيتام والشهداء والفقراء.
اقرأ المزيد
ترميم مدرسة عمر بن عبد العزيز
إعادة تأهيل مدرسة في عربين تضم أكثر من 1200 طالب.
اقرأ المزيد
الحقيبة والقرطاسية المدرسية
توزيع أكثر من 1500 حقيبة وقرطاسية مدرسية هذا العام.
اقرأ المزيد
دورات التمكين والتأهيل
تدريب مهني للشباب والسيدات، محو أمية، وتأهيل المدرّسين.
اقرأ المزيد
مشروع الأضاحي
أكثر من 400 أضحية و9000 حصة وُزعت على الأسر المستحقة.
اقرأ المزيدمن الركام… إلى صفوف تنبض بالحياة
مدرسة عمر بن عبد العزيز في عربين بالغوطة الشرقية، تضم أكثر من 1200 طالب. أعدنا بناءها وتأهيلها بالكامل لتستقبل أبناءنا من جديد.


ما يحكم عملنا
الأمانة
نوصل كل تبرّع إلى مستحقيه، ونحفظ ثقة المتبرعين كما نحفظ كرامة المستفيدين.
الشفافية
نوثّق أعمالنا بالصور والسجلات، ونشارك المتبرعين أثر عطائهم أولاً بأول.
التنمية
لا نكتفي بالإغاثة، بل نبني الإنسان بالتعليم والتدريب ليصنع مستقبله بيده.
الرحمة
نقترب من الناس بقلوبنا قبل أيدينا، فالعمل الخيري عندنا رسالة لا وظيفة.
حيثما وُجدت الحاجة… نكون هناك
تمتد أعمالنا على امتداد الجغرافيا السورية، ونصل إلى المدن والبلدات والمخيمات، ومستعدون للتوجه إلى أي محافظة سورية.

شاهد أثر عطائكم
كن سبباً في مسرّة قلب
قال رسول الله ﷺ: «أحبُّ الأعمال إلى الله سرورٌ تُدخله على مسلم». تبرّعك، مهما كان صغيراً، يصنع فرقاً حقيقياً في حياة يتيم أو أسرة أو طالب.